الماركسية والاسلام مصطفى محمود icon

الماركسية والاسلام مصطفى محمود APK

2 votes, 5.0/5
  • Author:

    Laouiber

  • Latest Version:

    1.0

  • Publish Date:

    2016-08-19

The description of الماركسية والاسلام مصطفى محمود

ركز الدكتور مصطفى محمود حديثه على الفلسفة المادية لكنه تعداها إلى فلسفات الغرب أيضا. وعرض بعض آراء سارت وفرويد وماركس وباركيز.

بدأ الفصل الأول بحديثه عن الحرية:
الحرية هى نقطة البدء .. لكن ما هو تعريف الحرية؟ الحرية ليست هى أن نجد ما نأكله (كما يُعرفها الماديون أصحاب فلسفة المضمون الاجتماعى للحرية)
الحرية هى القدرة على أن يقول الانسان “لا” للظلم, “لا” للباطل. وفى هذه القدرة يكمن المعنى الوحيد لحريته.

الحرية هى روح الموقف الأخلاقى. وبدون الحرية فلا أخلاق، ولا إخلاص، ولا إبداع، ولا إتقان.
وتأجيل الحرية بدعوى الوصاية على الشعب فى مرحلة انتقالية، هو قرار فى الوقت نفسه بتأجيل الصدق والأمانة والشجاعة الضرورية لقيام المجتمع السليم.
والحرية عند أهل اليمين غير الحرية عند أهل اليسار.

فالحرية فى النظام الرأسمالى هى أن تفعل ما تشاء, وتمتلك ما تريد، مادمت تدفع الضريبة وتملك الثمن. ولكن هذه الحرية سوف تتطور بشكل سلبي آليا لتصبح احتكارا يتحكم فى السلعة وفى السعر. وبالتالى سوف تسلب الآخرين حرياتهم وتستغلهم وتتحكم فى رقابهم. والحرية بهذا المعنى تناقض نفسها, فهى تقضى على حرية الآخرين, وفى النهاية تقضى على حرية صاحبها.

فإذا جئنا إلى اليسار فإننا نجد الحرية بالمفهوم الماركسى هى حرية تغيير العالم وإعادة بنائه وفق خطة الحزب .. ففي البداية لابد من تحطيم رأس المال والعلاقات الرأسمالية التى تقوم على الاحتكار والاستغلال, وذلك بنزع ملكية المصنع والأرض ووسائل الإنتاج كافة ووسائل الإعلام, وإداراتها من جهة الحكومة لصالح الشعب العامل. وكمرحلة مؤقتة تتولى الطبقة العاملة بصفتها الطبقة صاحبة المصلحة إعلان الدكتاتورية, وحينما تنجز دكتاتورية العمال رسالتها وتقضى على الطبقة البرجوازية, وتحقق مجتمعًا لا طبقيًا، تنحل الدكتاتورية من تلقاء نفسها .. بل تنتهى الحكومة لأنه لن يعود لها داع وسيصبح الإنتاج من الكثرة والوفرة بحيث يأخذ كل واحد حسب حاجته, ويعمل كل واحد على حسب طاقته، فى مجتمع نموذجى تسود فيه الإنسانية وينتهى الطمع .. تلك كانت أحلام الماركسية.
ولكن الواقع اختلف عن الحلم. ليس فقط بسبب سوء التطبيق.

الفصل الثانى : المادة والروح
يطرح الكاتب تساؤلا فى بداية الفصل. لمن تكون الكلمة العليا؟!
أتكون للمادة والظروف المادية؟ أم للفكر والعقل والإرادة الإنسانية والكيان اللطيف بداخلنا الذى نسميه الروح؟
ستقول النظرة السطحية أن البيئة والظروف الاجتماعية والوراثية والحالة المالية من فقر وغنى وجوع وشبع هى التى لها السيادة، وأنها هى التى تقود السلوك وتصنع الوجدان وتحفز المشاعر. وهو كلام صحيح فى حالة واحدة .. هى حالة اختيار الفرد أو الجماعة لطريق الاستسلام والسلبية والخضوع لغرائز البطن.

الفصل الثالث : زعيم الثورة الشبابيية
يعرض فى هذا الفصل بعض من أفكار سارتر وفرويد وهربرت ماركوز .. وكيف أن أشكال الثورة قد اتخذت شكلا طلابيًا وقت كتابة الكتاب. وكان لهذا الشكل الطلابي طابع مميز فى العالم كله .. طلبة معتصمون فى حرم الجامعة أو مضربون أو يتظاهرون. واتسع نطاق السخط والرفض، فأصبح احتجاجًا على كل شىء .. على الآباء، وعلى الحكم، وعلى النظام الاجتماعى، وعلى الدين، وعلى الله تعالى.
ويرى الكاتب ان وراء هذه الثورة تاريخ، وعقول ماكرة كانت تعمل فى العلن والخفاء لترصف الطريق وتمهد السبل لهذا التهديم.
فكر سارتر الذى ظل يبث القلق والعبثية والإحساس بعدم الجدوى وبأن الانسان ولد ليموت وقذف به فى الكون بلا رعاية .


الفصل الرابع : طريقنا إلى النجاة
وصل الكاتب بنا إلى سؤال هام. ماذا يمكن أن نفعل حتى لا نفقد أنفسنا خلال هذا التطور السريع الذى يعطينا قشرة مادية ويسلبنا جوهرنا وشخصيتنا وأعماقنا؟
لا يطالب الكاتب بأن ننغلق على أنفسنا ونرفض العلوم الغربية المبتذلة ونكتفى بكتاب الله. فهو يرى أن مثل هذا الكلام لا يقوله إلا أحمق. فكتاب الله يحضنا على إعمال الفكر والعقل واكتشاف سنن الحياة والتطور. ولكن المشكلة كيف نأخذ هذا العلم المنهج العلمى الموضوعى الذي يقوم على استباط قوانين الطبيعة من التجربة، ومن استقراء المشاهد المحسوسة. ولهذا فهو يتضمن رفض كل ما هو غيب. ولهذا تستبعد العقلية العلمية فكرة الله والقدر والجن والملائكة والعالم الآخر. ولذلك يجب علينا أن نقدم للطلبة الدين والمعارف الإلهية كمادة أساسية. وبذلك يتعرف الطالب على أن هناك نوعان من الحقائق .. حقائق موضوعية كالكهرباء .. وحقائق إلهية خافية لا يمكن أن تأتى إلا وحيًا عن طريق الرسالات .. وهذه الحقائق تكون وسيلة اليقين فيها القلب وليس العقل. وبهذا يمكنننا أن نأمل في أن نأخذ من الغرب علمه، دون أن نفقد تراثنا الروحى.

Show More
Popular Apps In Last 24 Hours
Download
APKPure App