البيان المغرب-اخبار ملوك الاندلس icon

البيان المغرب-اخبار ملوك الاندلس APK

  • Author:

    Eliwat

  • Latest Version:

    1.0

  • Publish Date:

    2018-03-29

The description of البيان المغرب-اخبار ملوك الاندلس

البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب من التاريخ الإسلامي البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب المؤلف: أحمد بن محمد بن عذاري المراكشي أبو العباس المحقق: بشار عواد معروف - محمود بشار عواد الناشر : دار الغرب الإسلامي نبذة عن الكتاب : وهو من أفضل المراجع وأوثقها في موضوعه. قال في مقدمته، إنه وصل في الجزء الثالث منه إلى أخبار سنة 667هـ، إلا أن المطبوع منه يقف عند سنة 460هـ. وأشار في الجزء الأول منه إلى كتاب له في تاريخ المشرق، لم يعرف مصيره. قسم ابن عذاري المراكشي كتابه تبعاً لما جاء في المقدمة إلى ثلاثة أقسام أو أجزاء: ـ الأول: يشتمل على أنظمة المغرب الكبير، منذ الفتح العربي الإسلامي سنة 27هـ إلى نهاية الصنهاجيين بإفريقيا وبداية المرابطين بالنصف الغربي. ـ الثاني: ويشتمل على تاريخ الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي إلى عصر الطوائف. ـ الثالث: تحدث فيه عن المرابطين باختصار، والموحدين بشيء من التفصيل، مخللاً ذلك نبذة عن الحفصيين في إفريقيا، وبني هود وبني الأحمر في الأندلس، وتركيزه على الموحدين في هذا الجزء مع كونه حرر هذا الكتاب (البيان) بعد أكثر من أربعة عقود على سقوط مراكش نهائياً في يد المرينين، وهذا الجزء بالذات هو أهم مصدر شامل للعصر الموحدي من حيث استيفاؤه أهم أحداثه، يقول عنه: «فاختصرت فيه أخبار الدولة المرابطية …، وابتداء الدولة الموحدية …، إلى عام 667». من المصادر المهمة في التاريخ المغربي / الأندلسي، كتاب البيان للمراكشيو والكتاب حققه المستشرقان ج. س . كولان، وليفي بروفنسال في عدة أجزاء، وعادة الكتب الموسوعية أن المستشرقين لا يتناولونها كاملة ويكتفي أحدهم بقطعة صغير مجرد نصوص أو جزء كامل ونادرًا ما يتناولوا الموسوعة التي بين أيديهم بالتحقيق. هذه الموسوعة الغنية بمادتها التاريخية وفق فيها المراكشي بالجمع بين إقليمين كانا ذات ترابط تاريخي قدر لهما أن يسيرا معًا منذ الفتح الأول لكلاهما، المغرب ثم الأندلس ونظر لطبيعة العلاقة بينمها فترات الضعف والقوة فكان لازامًا على الباحث في تاريخ أحدهما أن يذكر الاخر فلاسبيل لذكر الأندلس دون المغرب والعكس. بل حتى أن المغرب أفرزت الكثير من الشخصيات التي وفدت وحكت مناطق فترة عصر ملوك الطوائفو وأفرزت دول قدمت منها وحكمت الأندلس كالمرابطين والموحدين كأخر دولتين حكمتا الأندلس بثقل مركزي عام على كل الأندلس إلا بضعة أجزاء في الشمال والبرتغال. الفهرس : - الجزء الأول : فتح بلاد المغرب حتى قيام دولة المرابطين، وعن جميع الولاة الذين بها، ، ثم قيام دولة الأدارسة مأول دولة هاشمية في ببلاد المغرب، ثم الحديث عن قيام دولة الأغالبة في إفريقية - تونس - ومن بعدها يبدأ الحديث ويضم معلومات مهمة عن قيام الفاطمية العبيدية في إفريقية - تونس - ، ثم الحديث عن الدولة الصنهاجيةو وهو غير ملتزم بخط زمني ثابت وفق تسلسل الأحداث أو النظام الحولي بل الأصعب من ذلك هو خروج عن سياقه التاريخي والتنقل بين الماضي والعودة للدولة الحالية ثم يعود من جديد للحديث عن دولة سابقة وهذا ما يسبب التشتت – رغم أهمية الكتاب – وليته إلتزم بخط سير ثابت. - الجزء الثاني : يخص بلاد الأندلس – إسبانيا اليوم – منذ الفتح، دخول المسلمين وفتح مدنها ، ثم ذكره لكل الولاة فيها من عهد طارق بن زياد وموسى بن نصير وتولي عبد العزيز بن موسى بن نصير حتى وصول عبد الرحمن الداخل - صقر قريش - إليها وتأسيس الأموية الأندلسيةو ومن حكم من بعده ومن ثم تحول الأموية من دار إمارة لدار خلافة مع الخليفة عبد الرحمن الناصر - أعظم أمراد وحكام وملوك ورجال الأندلس قاطبة بعد عبد الرحمن الداخل حتى سقوط كل بلاد الأندلس في كل تاريخهاو ومن بعده يأتي بعض ولده وتبدأ ظهور الدولة العامرية مع سيطرة الحاجب محمد بن أي عامر (العامري) الذي أستبد بالحكم كأى عربي وجد فرصته في الظهور ورغم قوته ساهم في إسقاط الخلافة الأموية لإضعافة للمركزية الأموية. - الجزء الثالث : في هذا الجزد يستمر الحديث عن السلطة المشتتة بين الأموي وبين العامري وإنقراض العهد العامري والعودة لبعض الأمراء الأمويين ومدى التنافس والتناحر فيما بينهم حتى سقطت الخلافة الأموية و ومنافسة أسرة علوية (آل لحمود) ومحاولتهم إستخدام نسبهم الهاشمي لآ البيت وحكم ما تصل إليه أيديهم بحجة النسب الشريف كأي أسرة علوية تستغل نسبها ليس حبًا في الدين ولكنها الدنيا وهم كثر وجماعة متسلقة باقية ليومنا هذا وقد أحدثوا عدة فتن في ا
Show More
Advertisement
Comment Loading...
Be the first to comment.
Developer Console
Popular Apps In Last 24 Hours
Download
APKPure App